Hebrew   English   Arabic   French   Russian   Amharic
The Temmy & Albert Latner Center


الاسم الشخصي:
اسم العائلة:
بريد:
بحث في الموقع:
> > > FAQ – أسئلة متكررة عن اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

FAQ – أسئلة متكررة عن اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟
اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو رد فعل شديد على الحادث الصادم، ويتميز رد الفعل هذا بثلاثة اصناف كبرى من الاعراض

  •  أحياء التجربة – اي الشعور بان الصدمة يتكرر حدوثها المرة تلو الاخرى، وتكون مصحوبة بكوابيس متكررة وذكريات مزعجة تتعلق بالصدمة.
  •  التحاشي – حافز قوي لتجنب كل ما يتعلق بالتجربة الصادمة.
  •  اثارة مفرطة – احساس مستمر بالتأهب والعصبية وصعوبة التركيز. وبسبب هذا الوضع عادة اضطرابات اثناء النوم وصعوبة في الخلود الى النوم.

وتخلق هذه الاعراض صعوبات في تأدية الوظائف اليومية، وتعيق بصورة خطيرة روتين حياة من ينجو من الصدمة وحياة من حوله.. غير ان هذه الاعراض هي اعراض طبيعية تماماً في الفترة التي تعقب الحدث الصادم مباشرة. وهي اعراض تتلاشى بالتدريج عادة خلال الاسابيع والاشهر التي تلي الحدث. ويعرّف الشخص بأنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة اذا توفرت فيه بضعة اصناف الاعراض (كما يحددها DSM - دليل التشخيص الاحصائي) بعد مرور بضعة اسابيع على الصدمة، واذا كانت الاعراض تزداد شدة بدلا من ان تتناقص مع مرور الزمن. 

متى يكون رد الفعل على الصدمة عادياً ومتى يكون اضطراباً؟
في الاسابيع والاشهر التي تلي الحدث الصادم تنتاب معظم الناس مشاعر خوف وذكريات مزعجة، واحاسيس جسدية مستنكرة، واضطرابات بالنوم وغيرها. هذا الوضع طبيعي ويختفي في معظم الحالات بدون مساعدة مهنية. اما اذا استمر الوضع وتجاوز عدة اسابيع، بل وازداد سوءاً، فاننا نوصي بالسعي الى طلب مساعدة مهنية >مساعدة مهنية. والمعايير الرئيسية لاتخاذ قرار بشأن السعي الى طلب المساعدة هي مستوى اختلال الحياة اليومية ومقدار الكرب الذي يعيشه الناجي من الصدمة. وفي ايّ وضع يشعر فيه الشخص بان الاضطراب يشوش حياته ويعيقه عن تأدية وظائفه بصورة طبيعية، فاننا نوصي بالتوجه الى طلب مساعدة مهنية >مساعدة مهنية . 

من يصاب بـ PTSD؟ هل يمكن لاي شخص ان يصاب بالاضطراب؟
تدل البحوث على ان العوامل الرئيسية التي تحدد ما اذا كان شخص سيعافي من اضطراب ما بعد الصدمة، هي نوع الصدمة التي يمر بها الشخص وحدتها، وطول وقت تعرضه لها والتاريخ الشخصي السابق للناجي من الصدمة. وتوحي هذه النتائج بأن ايّ شخص في الواقع يمكن ان يصاب بهذا النوع من الاضطراب اذا تعرض لصدمة حادة، لكن هنالك بضعة عوامل محددة تؤثر على تطّور PTSD , ومنها استعداد الشخص الذهني للصدمة المحددة، ومقدار التحكم الذي مرّ به اثناء الحدث الصادم، والمشاكل النفسية السابقة، ومقدار الدعم البيئي >مساعدة HTML.ARB. < الذي يتلقاه بعد الصدمة. 

كيف يمكنني مواجهة PTSD ؟
الاعراض التي تظهر على الشخص مباشرة بعد تعرضه لصدمة تتلاشى عموماً خلال الاسابيع التالية على الحدث. وأحد العوامل الهامة في مساعدة الناجين من الصدمة اثناء الاسابيع التي تعقب الحدث الصادم هو الدعم الذي يتلقاه من الاصدقاء والعائلة. وهنالك بضعة اشياء يتعين على او يستطيع الناجي من الصدمة ان يفعلها لمساعدة نفسه. كذلك... وتشمل هذه الاشياء، اخذ قسط كاف من النوم، المحافظة على الروتين اليومي، ومشاطرة الافكار والمشاعر مع من يرغب وغير ذلك. واضافة الى ذلك يمكن ان تكون ممارسة تمارين الاسترخاء ذات نفع كبير اثناء مرحلة التعافي. وفي حالة عدم تلاشي الاعراض خلال بضعة اسابيع، تكون معالجة معالجين مهنيين تدربوا خصيصاً على ذلك هي السبيل الصحيح. واذا ما رسخ اضطراب ما بعد الصدمة، فمن غير المرجح ان "يختفي" او "يتحسن" من تلقاء نفسه. 

هل تتوفر علاجات لــ PTSD؟
تتوفر بضع علاجات مختلفة لـPTSD وقد ثبتت فعاليتها. وتستطيع هذه العلاجات ان تحسن كثيراً نوعية حياة اولئك الذي يعانون من اعراض ما بعد الصدمة. ويشمل العلاج، الذي يتم عموماً على يد أخصائي نفسي مؤهل او على يد عامل اجتماعي، طمأنه نفس الناجي، ومعالجة التجربة الصادمة والتركيز على العودة الى تأدية الوظائف بصورة طبيعية. ونظراً لخطورة الاضطراب وفعالية المعالجة، فان من المهم عدم تأخير العلاج، وعندما تدعو الحاجة السعي الى طلب مساعدة مهنية بالسرعة الممكنة. 

هل تتوفر ادوية يمكنها معالجة PTSD؟
تتوفر بضعة ادوية فعّالة في معالجة اعراض محددة للاضطراب مثل انعدام النوم, الذعر او الالم. لكن ليس هناك دواء واحد يعالج بفعالية المدى الكامل للاعراض. ولهذا السبب، يمكن للادوية ان تسهل المواجهة اثناء العلاج النفسي، لكنها لا تستبدل العلاج النفسي. 

ماذا يمكنني ان اعمل لمساعدة نفسي؟
لاعادة حياتك الى مسارها ومنع الوضع من التفاقم، فيما يلي بضع خطوات يمكن ان تتخذها خلال الساعات والايام التي تعقب الصدمة، والتي قد تسّهل الامور:
‌أ- مشاطرة مشاعرك مع اناس تكترث بهم – التحدث مع اصدقاء وافراد العائلة سوف يساعدك في تخفيف بعض العبء النفسي الذي يثقل كاهلك.
‌ب- المحافظة على نمط حياة صحّي – من السهل جداً ان نهمل حالتنا الصحية خاصة في اوقات مضطربة كهذه...فحالتنا الصحية تؤثر على حالتنا العقلية ولهذا السبب فان من المهم في اوقات كهذه ان نأكل طعاماً صحياً، وان نمارس تمارين رياضية ونضيف نشاطات ترفيهية الى برنامج يومنا، كما ان تمارين استرخاء يمكن ان تكون مفيدة.
‌ج- اوجد مصادر دعم وراحة – يستمد العديد من الناس الراحة والتشجيع من أطر دينية، ويستمدها غيرهم من منظمات مجتمعية. ففي بعض المجتمعات توجد جماعات مساندة لاناس مرّوا بصدمات مشابهة.. وتتيح لنا هذه الاطر المنوعة البدء في فهم تجاربنا وايجاد مغزى لها, كما انها تقّوينا. 

 لمن يمكن ان الجأ لطلب مساعدة؟
هناك منظمات عديدة تساعد ضحايا الصدمات. وتنقسم هذه المنظمات الى ثلاثة اصناف تقريباً:
‌أ- منظمات حكومية – تقدم التعويض والدعم المالي.
‌ب- منظمات مهنية – مثل مراكز معالجة الناجين من الصدمات، وتهدف هذه المنظمات الى تقديم مساعدة مهنية وعلاج
‌ج- منظمات تطوعية – تقدم الدعم المالي والنفسي والاجتماعي.

الى رأس الصفحة الى رأس الصفحة    اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة    ارسال الى صديق ارسال الى صديق


Share |
design by kimm design  |  created by entry interactive
المركز الإسرائيلي لعلاج الصدمات النفسية © جميع الحقوق محفوظة | خريطة الموقع